غزة الجنة .. متجدد متابعة للأحداث بالمواقع الاسلامية

كتبهاحامض حلو ، في 28 ديسمبر 2008 الساعة: 11:07 ص

ارتفاع ضحايا غزة إلى أكثر من 400 وأشلاء الشهداء تحتشد في المساجد
المسلم-متابعات: | 29/12/1429

>

ارتفع عدد ضحايا المجزرة الصهيونية المروعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في غزة اليوم إلى أكثر من 150 شهيدا و250 جريحا معظمهم جراحهم خطيرة، وسط أوضاع كارثية نتيجة نقص أو انعدام القدرة لدى مستشفيات غزة لمواجهة العدد الكبير من الضحايا.

وذكرت فضائية “الأقصى” التابعة لحركة “حماس” أن جثث وأشلاء الشهداء جرى جمعها في مساجد غزة انتظارا لتعرف ذوو الضحايا عليها، مشيرة إلى صعوبة ذلك في ظل تشوه معظم اجساد الشهداء بسبب شدة القصف الصهيونيوذكرت فضائية “الأقصى” التابعة لحركة “حماس” أن جثث وأشلاء الشهداء جرى جمعها في مساجد غزة انتظارا لتعرف ذوو الضحايا عليها، مشيرة إلى صعوبة ذلك في ظل تشوه معظم اجساد الشهداء بسبب شدة القصف الصهيوني. .  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

14 تعليق على “غزة الجنة .. متجدد متابعة للأحداث بالمواقع الاسلامية”

  1. طالب سماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء،

    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، أئمة وخطباء المساجد بالقنوت والدعاء للإخوة الفلسطينيين في قطاع غزة اللذين يتعرضون لهجمة صهيونية شرسة أدت إلى وقوع عشرات الشهداء والجرحى وتدمير المنازل والأبنية السكنية.

    وعلم موقع المسلم أن مجموعة من العلماء وطلبة العلم والدعاة طالبوا بضرورة القنوت والدعاء للفلسطينيين في غزة.

    موقع المسلم

  2. القسام توسع رقعة الزيت.. وحصيلة ضحايا غزة 200 شهيد و400 جريح

    ردت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة على العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع بقصف مواقع للجيش الإسرائيلي ومستوطنات حول القطاع، كما أعلن جيش المرابطين التابع لكتائب شهداء الأقصى حالة الاستنفار القصوى في صفوفه متوعدا بتنفيذ عمليات استشهادية. وأسفر العدوان “الإسرائيلي” حتى الآن إلى ارتقاء نحو 200 شهيد وجرح أكثر من 400 آخرين.

    وفي توسيع لعملية رقعة الزيت التي سبق أن اعلنت عنها كتائب القسام التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس، قصفت الكتائب مدينة المجدل المحتلة وعدد من المواقع

    الإسرائيلية” والمستوطنات الصهيونية بصواريخ غراد وصواريخ القسام.

    وقال الموقع الإلكتروني للقسام إن “المجاهدين تمكنوا من قصف مغتصبة نير إسحاق بأربع صواريخ من طراز قسام وذلك في تمام الساعة الثانية ظهراً” وأضاف: إن القصف شمل “مغتصبة نتيفوت الصهيونية الجاثمة على أراضينا المحتلة بـ 8 صواريخ قسام”. وأوضح أن قوات الاحتلال اعترفت بمقتل “صهيونية وإصابة ستة آخرين جراء القصف القسامي على المغتصبة”.

    كما قصفت كتائب القسام مدينة “كريات جات” بعدد من صواريخ القسام وقصفت مدينة المجدل المحتلة بثلاث صواريخ “غراد”، ومغتصبة سديروت بصاروخين من طراز قسام ومغتصبة مفتاحيم الصهيونية بصاروخ قسام.

    وقال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب عز الدين القاسم الجناح العسكري لحماس إن الحركة “ستلقن بإذن الله العدو درسا لن ينسوه”.

    ومن جانبها، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها عن قصف مغتصبة كفار عزا بثلاثة صواريخ من طراز “قدس”، ظهر اليوم السبت. وأكدت السرايا في بيان نشر على موقعها الإلكتروني إن عملية القصف تأتي رداً على مجزرة الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ، وتأكيداً علي خيار المقاومة والجهاد.

    وأعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وكتائب شهداء الأقصى مسؤوليتهما المشتركة عن إطلاق صاروخين صمود قصير المدى على الموقع العسكري صوفا شرق رفح.

    وأعلنت كتائب نسور فلسطين مساء اليوم مسؤوليتها عن قصف موقع كيسوفيم العسكري “الإسرائيلي” بأربعة صواريخ، وقالت الكتائب في بيان لها: “إن عملية القصف ما هي إلا الرد الأول على العدوان الصهيوني على قطاع غزة”.

    ودعت الفصائل الفلسطينية كافة الأذرع العسكرية للتوحد وتشكيل غرف عمليات عسكرية وميدانية لتنسيق الرد على الاعتداءات والمجازر بحق الشعب وللتصدي للهجمات المستمرة على القطاع غزة.

    وأعلن جيش المرابطين التابع لكتائب شهداء الأقصى حالة الاستنفار القصوى في صفوفه متوعدا بتنفيذ عمليات استشهادية التي “ستضرب وتحطم المؤسسة الصهيونية الأمنية والعسكرية”، كما داعى الجيش جميع الأذرع العسكرية بالتوحد وضرب الاحتلال الإسرائيلي في كل مكان وبكل الأساليب المتاحة.

    ونعت الكتائب في بيانها شهداء مجزرة غزة مؤكدة إن كتائب شهداء الأقصى ومعها باقي الفصائل ستبقى “يدا واحدة على طريق المقاومة”.

    ووصلت حصيلة الضحايا في غزة نتيجة الغارة “الإسرائيلية” الأخيرة إلى 205 شهيدا إلى جانب 400 جريحا نصفهم في حالة خطرة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع.

    وعلى الجانب الآخر في الضفة الغربية، اندلعت في مدينة الخليل اليوم مواجهات وصدامات عنيفة مع قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، في أعقاب مسيرة تنديد واحتجاج ضد عدوان الاحتلال على قطاع غزة.

    وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط على المتظاهرين فيما رد الشبان الغاضبون برشق جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة. وأطلقت قوات الاحتلا وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات إغماء جراء استنشاقهم للغاز السام والمدمع.

    وقال شهود عيان إن المواجهات تمركزت في منطقة باب الزاوية وعلى مدخل شارعي الشهداء والشلالة وسط المدينة. كما دفعت قوات الاحتلال العشرات من جنودها إلى مناطق المواجهات، فيما نشرت أعدادا من القناصة على أسطح البنايات، وكثفت من تواجدها في محيط المستوطنات في البلدة القديمة من المدينة.

    ومن جانبها، أعلنت القوى الوطنية والإسلامية يوم غد الأحد حدادا شاملا بالضفة الغربية على أرواح الشهداء في غزة. وانطلقت مسيرات غاضبة في أرجاء الضفة بمشاركة المئات من الفلسطينيين وحمل المتظاهرون اللافتات والأعلام الفلسطينية وتمركزت في دوار المنارة بمدينة رام الله بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية للتنديد بالعدوان الإسرائيلي على القطاع.

    وطالب المتظاهرون الدول العربية والإسلامية للوقوف بحزم أمام تلك المجازر التي ترتكب ضد سكان القطاع، معربين عن سخطهم للصمت العربي المطبق إزاء ما يجري في القطاع. وتوجه المشاركون لمستشفى رام الله الحكومي للتبرع بالدم وسط حالة من الغضب الشعبي تسود مدن الضفة الغربية.

    وانطلقت مسيرة مماثلة في مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينية بمدينة بيت لحم جنوب الضفة تنديداً بالعدوان، مطالبين في الوقت ذاته بتحرك واسع لوقفها. كما ندد أهالي محافظة طولكرم بالجرائم “الإسرائيلية” المتواصلة بحق أبناء قطاع غزة مطالبين بوقف الهجوم العسكري وسياسة الحرب التي تشنها آلة الحرب الإسرائيلية والتي تستهدف الأطفال والشيوخ والعزل.

    ودعا المشاركون إلي تعزيز الوحدة الوطنية وإعادة اللحمة بين أبناء الشعب الفلسطيني الواحد للرد على جرائم الاحتلال.

  3. العودة: لم يعد يغطي ضعف الموقف العربي التنادي لاجتماعات وصدور بيانات

    ناشد الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة، المشرف العام على مؤسسة “الإسلام اليوم”، رؤساء وملوك الدول العربية والعالم الإسلامي، وبخاصة العاهل السعودي والرئيس المصري، الوقوف بصرامة وقوة في وجه “إسرائيل”، مبينا أن ذلك مطلب وطني وشعبي لا يمكن إخفاؤه باعتبار الحكام والرؤساء أمناء على مطالب الشعوب والأمة، مطالبا إياهم بالتدخل السريع والتام لفتح المعابر وفك الحصار،

    وأكد الشيخ العودة أن مجرد التنادي لاجتماعات عربية أو أممية وصدور بيانات تنديد لم يعد يغطي ضعف الموقف العربي، وأن أي اجتماع لا يخرج بعمل ميداني وتوصيات تنفيذية مباشرة لن يكون إلا دليلاً آخر على الضعف، ومسماراً آخر في نعش الأمة، داعيا الرؤساء والملوك العرب إلى استغلال تلك الظروف في الضغط على الفرقاء الفلسطينيين (بحياد) للوصول إلى اتفاق نهائي، واصفا ذلك بأنه “واجب عيني ومطلب رئيس على من يستطيع”.

    وجاء في نص بيان الشيخ العودة الذي نشره موقع “الإسلام اليوم” اليوم ما يلي:

    “نداء للرؤساء والملوك العرب وخاصة خادم الحرمين الشريفين

    وفخامة الرئيس المصري ورؤساء وأمراء دول مجلس التعاون الخليجي.

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن ما تمر به غزة اليوم هو نتيجة لمعطيات عدة، منها تضعضع العلاقات الداخلية بين الفلسطينيين وبين إخوانهم العرب.. وإن استغلال إسرائيل لهذه الأيام التي ينشغل فيها العالم بأعياد الميلاد له معنى رمزي لدى الجمهور “الإسرائيلي” حيث يوفر دماً فلسطينياً رخيصاً لفطيرهم الصهيوني، وهم يحتفلون بالعام الجديد وفق طريقتهم الخاصة والمتوافقة مع طبيعتهم العدوانية.

    يا ملوك العرب:

    إن حصار غزة ومنعها من الكهرباء والوقود والغذاء والدواء هو جريمة كبرى لا يجوز الصمت عنها. وحين تقصف الطائرات الحربية والصواريخ هؤلاء المحاصرين فهذه جريمة أخرى لا تستغرب من العدو الصهيوني اللئيم..

    يا ملوك العرب:

    إن الوقوف بصراحة وقوة أمام “إسرائيل” هو مطلب وطني وشعبي لا يمكن إخفاؤه.. وأنتم الأمناء على مطالب شعوبكم وأمتكم.

    يا ملوك العرب:

    إن فك الحصار عن غزة وفتح المعابر بشكل رسمي، وتام، وسريع هو لا يحتمل التأخير.

    يا ملوك العرب:

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دخلت النار امرأة من بني إسرائيل في هرة، لا هي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض). فكيف بملايين البشر من العرب والمسلمين المحاصرين في سجن غزة الكبير؟

    لا يجوز ترك الفلسطينيين في غزة لوحدهم، بل يجب إمدادهم بكل ما يحتاجون إليه من غذاء وطاقة ودواء..

    إن عدد القتلى والجرحى يدل على استئساد “إسرائيل” المتناهي، فهل وصل بنا الحال إلى العجز عن مد يد العون لجريح بعلاج؟ أو لجائع بلقمة؟ أو لخائف بشمعة؟

    يا ملوك العرب:

    إن استغلال هذه الظروف للضغط على الفرقاء الفلسطينيين (بحياد) للوصول إلى اتفاق نهائي في هذه الأيام مطلب رئيس وواجب عيني على من يستطيع وأنتم أهل لذلك.

    يا ملوك العرب:

    إن شعوبكم ـ كما تعلمون ـ ترغب في التعبير عن تضامنها مع إخوانها في فلسطين وبكل الوسائل. وإن السماح بالجهود الشعبية والفردية المناصرة لفلسطين وأهلها واجب عليكم طالما أن ذلك لا يمس الأمن الوطني.

    يا ملوك العرب:

    إن بعض وسائل الإعلام المحسوبة على المؤسسات الرسمية قد تسيء إلى بلادنا وأهلنا ووطننا بتبرير المجازر الوحشية التي يتعرض لها الإنسان الفلسطيني وكأن “إسرائيل” حمل وديع مسالم لم يسبق له أن مارس أقصى درجات الوحشية مع أهلنا في فلسطين.. وهو لا يفعل ذلك إلا حينما يتم استفزازه.

    يا ملوك العرب:

    إن استغلال هذه الأحداث بفاعلية للضغط على الإدارة الأمريكية الجديدة للوقوف بحياد تجاه محنة فلسطين واجبكم الذي حملتكم إياه أمانة المسؤولية.. وإن ترككم الساحة لـ “إسرائيل” تعربد وتقتل وتنسف كما يحلو لها دون وقوف صادق وصارم مع الفلسطينيين (أياً كان موقعهم وانتمائهم) يسمح لأطراف أخرى بلعب هذه الدور. وشراء ولاء وتعاطف شعوبكم العربية والإسلامية بأسهل وسيلة وأرخص ثمن.

    يا ملوك العرب:

    إن التنادي لاجتماعات عربية أو أممية والصدور ببيانات تنديد لم يعد يغطي ضعف الموقف العربي وإن أي اجتماع لا يخرج بعمل ميداني وتوصيات تنفيذية مباشرة لن يكون إلا دليلاً آخر على الضعف ومسماراً آخر في نعش أمتكم.

    حفظ الله بلادنا وأمتنا وفلسطيننا من كل شر، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته”.

  4. أمريكا تحبط إدانة “لفظية” للهجمات “الإسرائيلية” وتحمل “حماس” المسؤولية

    اكتفى مجلس الأمن الدولي في بيان له اليوم الأحد بالدعوة إلى الوقف الفوري لما وصفها بـ “أعمال العنف في غزة”، بعد إحباط أمريكا محاولة عربية لانتزاع مجرد “إدانة لفظية” للعدوان الصهيوني الذي تجاوز عدد ضحاياه حتى الآن الألف شهيد وجريح.

    وقال بيان مجلس الأمن إن “أعضاء مجلس الأمن الدولي يعبرون عن قلقهم العميق حيال تصعيد الوضع في غزة ويدعون الى إيقاف كافة أعمال العنف”، من دون أن يشير إلى الطرف المتسبب فيه.

    وكان مجلس الأمن قد عقد جلسة استشارات طارئة، بناء على طلب ليبي، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن الدعوة إلى الإيقاف الفوري للقصف “الاسرائيلي” لغزة وإدانة العدوان الصهيوني الهمجي على الفلسطينيين.

    من جهته، أصدر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميجيل ديسكوتو بيانا استنكر فيه العملية العسكرية “الإسرائيلية” التي اعتبرها “اعتداء سافرا قامت به دولة قوية على أراض تحتلها”.

    ولم تكتف الولايات المتحدة بتأييد العدوان الصهيوني على غزة، بل أنحت باللائمة على حركة المقاومة الاسلامية “حماس” بزعم خرقها وقفا لإطلاق النار والتسبب في الغارات الجوية التي شنتها “اسرائيل”.

    ولم تطالب واشنطن “اسرائيل” بوقف الهجمات، ولكنها حثتها فقط على تفادي وقوع ضحايا من المدنيين.

    وقال جوردون جوندرو، المتحدث باسم البيت الأبيض: “ما يتعين علينا أن نراه هو أن توقف “حماس” إطلاق الصواريخ على “اسرائيل”، وهو الأمر الذي أدى إلى ذلك الهجوم”، ووصف حماس بأنها “عصابة”.

    وانحازت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس بشدة إلى الموقف الصهيوني، وقالت في بيان لها أمس: “ندين بشدة هجمات الصواريخ والمورتر المتكررة ضد “اسرائيل”، ونحمّل “حماس” المسؤولية عن خرق الهدنة وتجدد العنف في غزة”.

    ولم يعلق الرئيس الديمقراطي المنتخب باراك أوباما على الهجمات. وقالت بروك اندرسون مستشارته للأمن القومي: إن أوباما الذي يقضي عطلته في هاواي “يراقب الأحداث العالمية عن كثب، بما فيها الموقف في غزة، ولكن هناك رئيسا واحدا في الوقت الحالي”، على حد قولها.

  5. لكِ الله يا غزة

    اللهم إنا نشكو إليك ضعف قوتنا وقلة حيلتنا ، وهواننا على الناس يا أرحم الراحمين

    أنت رب المستضعفين وأنت ربنا إلى من تكلنا ؟ إلى عدو يتجهمنا أم إلى بعيد ملكته أمرنا؟

    إن لم يكن بك غضب علينا فلا نبالي، ولكن عافيتك أوسع لنا ….

    اللهم إنا نشكو إليك دماء سفكت ونشكو إليك أعراضاً هتكت وحرمات انتهكت وأطفالاً يتمت ونساء رملت، وأمهات ثكلت، ومساجد خربت وبيوت دمرت ومزارع أتلفت وقرى أزيلت بكاملها، نشكو إليك اللهم هذا يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب ويا هازم الأحزاب اهزم هؤلاء الصهاينة الظالمين المعتدين، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ..

    استمع لهذه الكلمات من الشيخ نبيل العوضي

    مؤثر

    غزة والحصار

    http://www.emanway.com/play_clips.php?cid=4&id=32




  6. بيان مجزرة غزة

    الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

    فمعلوم ما أصاب إخواننا المسلمين في قطاع غزة من حصار اقتصادي طيلة السنتين الماضيتين، وفي هذين اليومين انقشعت سُحب الخداع وصرّح الشر، وذلك بما قامت به دولة يهود بتواطؤٍ وتمالؤٍ من دول الكفر وعملائهم في المنطقة من الاجتياح المدمر على إخواننا المظلومين المستضعفين في قطاع غزة، وهل بعد هذا يمكن أن يكون لدعوة التطبيع والسلام مكان مع هؤلاء المعتدين الغاصبين ؟ وذلك مصاب جلل لا يجوز للمسلمين السكوت عنه وخذلان إخوانهم، فإن المسلمين كالجسد الواحد يجب أن يفرح أحدهم لفرح أخيه ويحزن لحزنه، فحق على المسلم أن ينصر أخاه المسلم ويقف معه في شدته.

    وبمناسبة هذه النازلة نتوجه إلى إخواننا المسلمين في غزة أن يتسلحوا بالصبر والتقوى فإن الله {مع الذين اتقوا والذين هم محسنون} ومن كان الله معه فلن يضره كيد العدو شيئاً قال الله تعالى: {وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاَ} [سورة آل عمران120]. ومن ثمرات الصبر والتقوى: صدق التوكل على الله والتفويض إليه في جميع الأمور واستنصاره وصدق اللجأ إليه في الدعاء امتثالاً لأمر الله في قوله: {ادعوني أستجب لكم} وأسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم فقولوا كما قال: (اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم).

    كما نتوجه إلى عموم إخواننا المسلمين مذكرين بحقوق الأخوّة الإسلامية قال الله تعالى: {إنما المؤمنون إخوة} [الحجرات آية 10] وقال عليه الصلاة والسلام: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) فمن حقهم علينا نصرهم والاجتهاد في رفع الظلم عنهم بما يمكن من الأسباب، ومن أعظم ذلك التوجه إلى الله تعالى بالدعاء، ومن نصرهم مساعدتهم مادياً ومعنوياً كل بحسبه؛ فعلى الحكومات من واجب النصرة القدر الأكبر قال صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً) وعلى المسلمين حكومات وشعوباً أن يحذروا من خذلان إخوانهم المظلومين المستضعفين فقد قال عليه الصلاة والسلام: (ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته..) الحديث، رواه الإمام أحمد وأبو داوود، ولا يكفي في النصرة مجرد الشجب والاستنكار؛ بل لابد من أفعال تبرهن على صدق المناصرة؛ ومن ذلك: فتح الحكومة المصرية لمعبر رفح بصفة دائمة، وإن إغلاقه في مثل هذه الظروف الصعبة يعد من الخذلان وتحقيقاً لأهداف العدو.

    نسأل الله أن يرفع الشدة والبلاء عن أهل غزة وعن كل المظلومين، وأن ينزل بأسه على القوم المجرمين، كما نسأله تعالى أن يصلح أحوال المسلمين إنه تعالى ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    الموقعون

    1

    الشيخ العلامة/ عبدالرحمن بن ناصر البراك

    جامعة الإمام سابقاً

    2

    فضيلة الشيخ الدكتور / عبدالعزيز عبدالله الراجحي

    الاستاذ المشارك في جامعة الامام

    3

    د.عبدالله بن حمود التويجري

    رئيس قسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين بجامعة الإمام سابقاً

    4

    د.محمد بن ناصر السحيباني

    أستاذ متقاعد الجامعة الإسلامية

    5

    أ.د.ناصر بن سليمان العمر

    المشرف العام على موقع المسلم

    6

    د.أحمد بن سعد بن غرم الغامدي

    رئيس قسم الدراسات القرآنية والإسلامية في جامعة الباحة سابقاً

    7

    أ.د.سليمان بن حمد العودة

    جامعة القصيم

    8

    أ.د. خالد بن علي المشيقح

    جامعة القصيم

    9

    د.ناصر بن يحيى الحنيني

    الأستاذ المساعد بجامعة الإمام والمشرف العام على مركز الفكر المعاصر

    10

    أ.د.أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي

    أستاذ العقيدة بقسم الدراسات العليا بجامعة أم القرى

    11

    د.محمد بن عبدالله الهبدان

    المشرف على شبكة نور الإسلام

    12

    د.محمد بن عبدالله الدويش

    المشرف على موقع المربي

    13

    علي بن إبراهيم المحيش

    رئيس كتابة عدل الأحساء متقاعد

    14

    د.وليد بن عثمان الرشودي

    رئيس قسم الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين

    15

    د.عبدالله بن عبدالرحمن الوطبان

    وزارة التربية والتعليم

    16

    د.عبدالعزيز بن محمد آل عبداللطيف

    أستاذ مشارك بجامعة الإمام

    17

    د.خالد بن عبدالله الشمراني

    أستاذ الفقه المشارك بجامعة أم القرى

    18

    د.خالد بن عبدالرحمن العجيمي

    أستاذ جامعي سابق

    19

    د.سعد بن عبدالله الحميد

    عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود

    20

    فهد بن سليمان القاضي

    مستشار تعليمي

    21

    خالد بن محمد الشهراني

    جامعة أم القرى

    22

    عبدالعزيز بن ناصر الجليل

    باحث في الشؤون الإسلامية

    23

    فيصل بن عبدالله الفوزان

    القاضي بالمحكمة العامة بالجبيل

    24

    د.عبدالعزيز بن عبدالله المبدل

    أستاذ مساعد بجامعة الملك سعود

    25

    أحمد بن عبدالله آل شيبان العسيري

    داعية بمنطقة عسير

    26

    د.علي بن سعيد الغامدي

    أستاذ الفقه بجامعة الإمام وأستاذ كرسي بالمسجد النبوي الشريف (سابقاً)

    27

    عبدالله بن ناصر السليمان

    المفتش القضائي

    28

    د.عبدالحميد بن عبدالله الوابل

    29

    د.محمد بن صالح الفوزان

    أستاذ مساعد بجامعة الملك سعود

    30

    د.حمود بن غزاي الحربي

    أستاذ جامعي

    31

    عيسى بن درزي المبلع

    خطيب جامع الأمير سعود الفيصل بحائل

    32

    د.إبراهيم بن محمد أبكر عباس

    استشاري طب أطفال

    33

    محمد بن علي المسملي

    إمام وخطيب جامع أبي بكر الصديق بجازان

    34

    د.عبدالله بن عمر الدميجي

    عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

    35

    سعد بن ناصر الغنام

    خطيب جامع الفاروق بالخرج

    36

    د.خالد بن عثمان السبت

    جامعة الملك فيصل

    37

    د.عبدالرحيم بن صمايل السلمي

    أستاذ العقيدة والمذاهب المعاصرة بجامعة أم القرى

    38

    صالح بن عبدالعزيز الطواله

    رئيس المحكمة العامة المساعد بمكة

    39

    خالد بن عبدالله الحقباني

    القاضي بالمحكمة الجزئية بمكة

    40

    بدر بن إبراهيم الراجحي

    القاضي بالمحكمة العامة بمكة

    41

    إبراهيم بن فراج الفراج

    القاضي بالمحكمة العامة بجدة

    42

    مسعود بن حسين بن سحنون القحطاني

    تعليم عسير

    43

    د.ظافر بن سعيد الشهري

    جامعة الملك خالد

    44

    سعد بن علي العمري

    معلم متقاعد

    45

    د.محمد بن سعيد القحطاني

    أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقاً

    46

    د.خالد بن محمد الماجد

    أستاذ مساعد في كلية الشريعة

    47

    د.عبداللطيف بن عبدالله الوابل

    جامعة الملك سعود

    48

    عبدالله بن إبراهيم الريس

    جامعة الملك سعود

    49

    د.سليمان بن وايل التويجري

    عميد كلية الشريعة سابقاً

    50

    د.يوسف بن عبدالله الأحمد

    عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام

    51

    د.إبراهيم بن خضران الزهراني

    كاتب عدل بمكة المكرمة

    52

    أحمد بن عبدالله الزهراني

    عميد كلية القرآن الكريم بالجامعة الإسلامية سابقاً

    53

    أحمد بن حسن بن محمد آل عبدالله

    معلم متقاعد

    54

    إسماعيل بن أحمد بن حسن آل عبدالله

    معلم

    55

    د.محمد بن عبدالله الخضيري

    جامعة القصيم

    56

    د.محمد بن عبدالعزيز اللاحم

    إدارة التربية والتعليم

    57

    عثمان بن عبدالرحمن العثيم

    وكيل المعهد العلمي ببريدة سابقاً وخطيب جامع الحبيب

    58

    عبدالله بن صالح القرعاوي

    عضو الدعوة والإرشاد ببريدة

    59

    عبدالله بن فهد السلوم

    مدير ثانوية الملك سعود سابقاً وخطيب جامع الثنيان ببريدة

    60

    د.محمد بن عبدالله المحيميد

    جامعة القصيم

    61

    62

    إبراهيم بن محمد الحقيل

    داعية بوزارة الشؤون الإسلامية

    63

    صالح بن عبدالله الدرويش

    القاضي بالمحكمة العامة بالقطيف

    64

    سليمان بن عبدالله الماجد

    القاضي بالمحكمة العامة بالرياض

    65

    د.محمد بن عبدالرحمن العمير

    إمام وخطيب بالأحساء

    66

    الدكتور محمد بن سليمان البراك

    كلية الدعوة واصول الدين بجامعة ام القرى

  7. 310شهداء وإسرائيل تواصل قصفها الجوي والبحري على غزة

    الاثنين 01 محرم 1430 الموافق 29 ديسمبر 2008

    الإسلام اليوم/ وكالات

    واصل جيش الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة التي يشنّها ضد سكان قطاع غزة صباح اليوم الاثنين، بعد غارات عنيفة طوال الليل، استهدفت فيها طائرات الاحتلال منازل قادة القسام وبعض المساجد والجامعات والمؤسسات المدنية، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الشهداء إلى 310 بالإضافة إلى أكثر من 1000 جريح.

    فقد قام جيش الاحتلال بشنّ غارات جوية وبحرية عنيفة على مدار الساعة طوال الليلة الماضية، استهدفت مؤسسات مدنية هامة، ومرافق حيوية في قطاع غزة، أسفرت عن ارتقاء عشرات الشهداء والجرحى، في حرب الإبادة الغاشمة التي يشنّها الكيان الصهيوني ضد سكان القطاع.

    وفي آخر الغارات الصهيونية؛ قصفت قوات الاحتلال مقر وزارة الداخلية الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية في تل الهوى بمدينة غزة، كما استشهد ثلاثة أطفال في قصف بطائرات الاحتلال على منزل القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس “رائد العطار” جنوب مدينة رفح جنوب القطاع.

    كما استهدفت الغارات الصهيونية الغاشمة مسجد الشهيد عماد عقل في مخيم جباليا شمال القطاع، ما أسفر عن ارتقاء سبعة شهداء على الأقل، بينهم أمّ وبناتها الأربع اللاتي لم يبلغن العاشرة بعد، إضافة إلى عشرات الجرحى، وسط تحليق متواصل ومكثف لطائرات الاحتلال من طراز إفـ 16 في سماء غزة.

    وأشارت المصادر إلى أن طائرات من نوع أباتشي أطلقت عدد من الصواريخ تجاه مسجد الشهيد عماد عقل، بالإضافة إلى استهداف منزل أنور بعلوشة ما أدّى إلى استشهاد سبعة من المواطنين، وتفيد المصادر إلى أن المنطقة مكتظة بشكل كبير بالسكان، وجاء القصف مفاجئًا للحي السكني الذي يتوسطه المسجد.

    وحسب المصادر فإنه عرف من الشهداء الشهيدة سمر بعلوشة وتبلغ من العمر 4 سنوات، والشهيدة إكرام بعلوشة وتبلغ من العمر 14 سنة، بالإضافة إلى نقل شقيقتيهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

    أيضًا دمّرت طائرات الاحتلال مقرّ قصر الحاكم غربي مدينة غزة، الذي تعقد فيه الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية اجتماعاتها، وتستقبل ضيوفها فيه، كما قصفت طائرات الاحتلال مقر بلدية رفح، ومقر محافظة الوسطى.

    كما قامت طائرات الاحتلال بقصف عنيف استهدف مقرّ الجامعة الإسلامية، وأدّت الغارات الإجرامية للاحتلال إلى تدمير عدة مبانٍ في مقرّ الجامعة الإسلامية بينها بيت للطالبات، ومقر كلية العلوم التطبيقية بالجامعة الإسلامية التي تجاور جامعة الأزهر ومقر وكالة غوث لإغاثة اللاجئين “الأونروا”.

    وحسب المصادر فإن طائرات الاحتلال من طراز إفـ 16 استهدفت مبنى المختبرات العليمة بقسم الطالبات، وهو أكثر مبنى مكلف بالجامعة ويحوي أجهزة من نوع نادر، وجعلته آيلا للسقوط وغير صالح لاستعمال .

    وأوضح شهود عيان أن ألسنة اللهب تصاعدت من الجامعة الإسلامية جراء القصف الصهيوني الإجرامي.

    وليس هذا الخرق الأول للمحرمات من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فقد استهدف الاحتلال مسجد الشفاء ومسجد القسام وأخيرًا مسجد الشهيد عماد عقل، وأضاف إلى هذا كله الجامعة الإسلامية التي خرجت العلماء، مما أدى إلى استشهاد العشرات ووقوع عدد من الإصابات.

    وكانت قوات الاحتلال قد قصفت مواقع مختلفة في قطاع غزة منها خان يونس والنصيرات وخصوصًا مخيم النصيرات بالإضافة إلى مركز شرطة الشاطئ بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.

    وفي الغارات الصهيونية البحرية؛ قصفت زوارق صهيونية مرفأ الصيادين في مدينة غزة، وهو مرفق حيوي هام من المرافق المدنية في القطاع، وألحقت خسائر كثيرة بالمرفأ الذي يستقبل سفن كسر الحصار على غزة وسط تحليق مُكَثّف للطيران الصهيوني في سماء غزة.

    وتواصل قوات الاحتلال قصف المرافق الحيوية التي تمثل آخر أمل في إغاثة الشعب الفلسطيني في غزة وسط التحليق المكثف للطيران الصهيوني ممّا منع الصيادين في غزة أن يقوموا بالإبحار والصيد.

    وبذلك يرتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 310 وعدد الجرحى إلى أكثر من 1000 جريح، في حرب الإبادة الصهيونية على غزة

  8. الاحتلال: القسام تستدرج الجنود لمدينة غزة والمعارك قد تستمر أسبوعين

    المسلم/ وكالات | 10/1/1430

    احتدمت المعارك على مشارف قطاع غزة, وأشار محللون عسكريون “إسرائيليون” إلى أن “المواجهات تقع وجها لوجه بين الجنود وبين المقاتلين الفلسطينيين وأنها أصعب وأكثر تعقيدا مما كنا نتوقع”.

    وقال متان فيلنائي نائب وزير الحرب الصهيوني, وهو المكلف بإدارة الجبهة الداخلية “الإسرائيلية” للتلفزيون “الإسرائيلي”: إنه ” إذا نجحت الوساطات الدولية السياسية في وقف إطلاق النار فإن الجيش الإسرائيلي سيحتاج إلى أيام للخروج من غزة وضبط الأوضاع وضمان عدم إطلاق الصواريخ “.

    وردا على سؤال من رئيس بلدية عسقلان في حال فشلت جهود وقف إطلاق النار, قال فلنائي: حينها يتوقع أن تستمر المعارك لأسبوعين آخرين.

    من جهته, قال روني دانيل المحلل العسكري في القناة “الإسرائيلية” الثانية: “من الواضح تماما أن الجنود يواجهون قتالا عنيفا وصعبا أكثر مما نعتقد وأن الوضع معقد للغاية لدرجة أنه لا يستطيع شرحه”.

    وأضاف دانيل: يبدو أن الفصائل الأخرى مثل الجهاد الاسلامي والألوية والكتائب هي التي تقاتل بينما كتائب عز الدين القسام منشغلة بالتحضير للمعركة الكبرى وأنها تتراجع عن عمد لتتحصن في مدينة غزة لاستدراج القوات البرية “الإسرائيلية” ومواجهتها هناك.

    من ناحية أخرى, أكد محللون عسكريون وسياسيون في التلفزيون “الإسرائيلي” أن الحكومة “الإسرائيلية” ستقرر خلال الـ24 ساعة القادمة ما إذا كانت ستواصل عمليات اجتياح غزة أو أنها تقرر وقف إطلاق نار غير محدود مقابل وقف حماس إطلاق الصواريخ.

    ووصف محلل عسكري آخر يعمل في القناة “الإسرائيلية” العاشرة المعارك في الشجاعية وحي الزيتون فقال: إن المواجهات عنيفة نسبيا حيث اكتشف الجنود الإسرائيليون أن حماس جهزت عشرات المقاتلين بالدراجات النارية وهم يحملون الحبال وجاهزون لربط الجنود الإسرائيليين واختطافهم كما لاحظ الجنود بجانب أحد المساجد عدد من المقاومين يستعدون لتفجير أنفسهم وسط الجنود إلى جانب محاربين يقفزون من بيت إلى بيت..”

  9. تأييد أمريكي وأوروبي لاقتراح مصري بهدنة في غزة

    المسلم-متابعات: | 10/1/1430

    لقي مقترح مصري بهدنة “مؤقتة” في غزة تعقبها تهدئة مستمرة، تأييدا فوريا من الولايات المتحدة وأوروبا، في حين اعلنت سلطات الاحتلال “الاسرائيلي” أنها تحمل “على محمل الجد” الاقتراح المصري، لكنها لم توضح هل ستقبله أم لا.

    وعلى الرغم من إعلان وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس في كلمة ألقتها في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أمس تأييدها لاقتراح الرئيس مبارك، فإنها قالت إن هدنة “دائمة وقابلة للاستمرار” يجب أن تتضمن قطع قدرة “حماس” على إعادة تسليح نفسها من خلال الأنفاق من مصر، على حد قولها.

    وقالت سفيرة “اسرائيل” لدى الأمم المتحدة جابرييلا شاليف إن “الاسرائيليين” يحملون “على محمل الجد” اقتراح مصر لهدنة في غزة، لكنها لم توضح هل ستقبله “اسرائيل” أم لا.

    وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد وجه دعوته إلى الهدنة في مؤتمر صحفي مشترك في القاهرة مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أمس. وعلى الرغم من عدم اتضاح تفاصيل المبادرة المصرية الجديدة، فإن دبلوماسيين أشاروا إلى عملية تتضمن التركيز على استقدام قوات أجنبية لمراقبة الحدود بين مصر وغزة، ومنع تهريب السلاح إلى هناك، وفي الوقت نفسه تسهيل حركة التجارة عبر الحدود.

    وكانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” قد كررت هي وعدد من أبرز فصائل المقاومة الفلسطينية رفض إرسال أي قوات دولية إلى غزة.

    ونسبت هيئة الإذاعة البريطانية إلى مسؤول فلسطيني لم تذكر اسمه القول إن قادة حركة “حماس” أحيطوا علما بمقترحات الرئيس المصري حسني مبارك، وإنهم يجرون مشاورات داخلية بشأنها، وهو ما أكده أسامة حمدان ممثل “حماس” في لبنان، في مقابلة مع غحدى الفضائيات الإخبارية العربية صباح اليوم الأربعاء

  10. الاحتلال ينسحب من خان يونس بعد يوم دام خلف 135شهيدا

    التاريخ: 10/1/1430 الموافق 07-01-2009 | الزيارات: 133

    المختصر /

    المختصر / واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها برا وبحرا وجوا لليوم الثاني عشر على غزة, بعد يوم دام استشهد فيه 135 وجرح المئات, بمدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ليرتفع إجمالي الشهداء منذ بدء العدوان إلى 660، نصفهم من النساء والأطفال, ونحو ثلاثة آلاف جريح, في الوقت الذي شرع فيه الاحتلال بسحب دباباته جنوبي القطاع.

    ففي أحدث التطورات الميدانية, نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود عيان أن عشرات الدبابات الإسرائيلية انسحبت في وقت مبكر من صباح اليوم من خان يونس جنوبي قطاع غزة. ورفض متحدث باسم جيش الاحتلال التعليق عن هذه التحركات.

    من جانبه قال مراسل الجزيرة بغزة تامر المسحال إن اشتباكات قوية دارت صباح اليوم جنوبي شرق القطاع بين عناصر المقاومة وقوات الاحتلال خاصة بحي الزيتون وحي الشجاعية, مصحوبة بتحليق مكثف للطائرات فوق سماء المنطقة.

    وأضاف المراسل أن شهيدا سقط وجرح آخرون في إحدى الغارات الجوية على حي الزيتون, مشيرا إلى أن الليلة الماضية شهدت غارات أقل مقارنة بالأيام الماضية.

    وقصف الطيران الإسرائيلي فجرا منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة دون ورود معلومات عن الضحايا، وذلك بعد غارة استهدفت منزلا آخر غربي المخيم أوقعت عددا من الإصابات وفق تقارير أولية.

    كما واصلت المقاتلات الإسرائيلية قصف مدينة رفح بحجة استهداف أنفاق، ومدينة خان يونس جنوبا دون معلومات عن الضحايا.

    أهداف مدنية

    وشهد أمس استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين عبر قصف المنازل وتهديمها على ساكنيها بالإضافة لاستهداف مدارس وكالة الأونروا المفترض تمتعها بالحماية من قبل الأمم المتحدة.

    وبين ضحايا الثلاثاء 43 شهيدا وأكثر من مائة جريح، سقطوا في القصف الإسرائيلي لمدرسة الفاخورة التابعة للأونروا شرقي جباليا شمال غزة.

    وفي وقت سابق استشهد خمسة فلسطينيين في قصف إسرائيلي آخر لمدرستين تابعتين لأونروا، ودان مدير مكتب المفوض العام للوكالة عدنان أبو حسنة استهداف المدرستين ووصفه بأنه عمل خطير.

    وقال في مقابلة مع الجزيرة إن المدرستين كانتا تعجان بمئات الفلسطينيين الذين غادروا منازلهم بعد تعرضها للقصف من الطائرات الحربية، وأشار إلى أن أعلام الوكالة كانت ترفرف فوق المدرستين وأن إسرائيل أعلمت مسبقا بمكان تلك المدارس التي تؤوي العديد من العائلات الفلسطينية.

    ويأتي قصف الجيش الإسرائيلي للمدنيين الذين لجؤوا إلى مدارس الأونروا استمرارا لاستهدافه منشآت مدنية في حربه على غزة، وقد ألقى الجيش الإسرائيلي باللائمة على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وقال إنه كان يرد على من سماهم مطلقي الصواريخ، إذ قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن كل مكان يطلق منه صواريخ سيكون مستهدفا.

    نيران صديقة

    في المقابل اعترفت تل أبيب بمقتل ستة جنود وإصابة 86 آخرين منذ بدء الهجوم البري، لكنها ادعت أن معظمهم قتلوا “بنيران صديقة” ومن بين المصابين العقيد آفي بيليد الذي يقود لواء النخبة المعروف باسم غولاني.

    لكن كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أعلنت أن عدد قتلى الجيش الإسرائيلي تجاوز 21 قتيلا بينهم ضابط من لواء المظليين والجرحى أكثر من مائة بينهم قائد لواء النخبة في الجيش الإسرائيلي المعروف بلواء غولاني.

    وتحدثت كتائب القسام عن قيام أحد نشطائها بتفجير نفسه في آلية أثناء تقدمها شمال القطاع ما أوقع إصابات مباشرة بجنود الاحتلال، كما توعدت الجنود الإسرائيليين بالمزيد، مشيرة إلى أن مئات الفدائيين ينتظرون الجيش الإسرائيلي، موضحة أن خيارات قوات الاحتلال ستكون محدودة جدا في غزة.

    وقد بثت كتائب القسام تسجيلين مصورين قالت إن أحدهما لقنص جندي إسرائيلي والآخر لكمين قتل فيه عدد من الجنود الإسرائيليين.

    من جهتها أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي تدمير ناقلة جند إسرائيلية شرقي حي التفاح بغزة. كما أطلقت المقاومة 37 صاروخا من قطاع غزة على أهداف إسرائيلية.

    المصدر: الجزيرة نت

  11. في اليوم الـ 12 للعدوان على غزة..عدد الشهداء يرتفع إلى 670 نصفهم من الأطفال والنساء وعدد الجرحى إلى 3035

    التاريخ: 10/1/1430 الموافق 07-01-2009 | الزيارات: 74

    المختصر /

    المختصر / عدد شهداء الحرب الإسرائيلية على غزة يرتفع إلى 670 نصفهم من الأطفال والنساء وعدد الجرحى إلى 3035

    المصدر: الجزيرة نت

    في اليوم الـ 12 للعدوان على غزة..عدد الشهداء يرتفع إلى 660 والجرحى 2950

    المختصر / شن الطيران الحربي للاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم سلسلة غارات على مدينة غزة ومخيم للاجئين ومناطق شمال وجنوبي القطاع في إطار عدوانه الذي دخل يومه الـ12 مخلفا مزيدا من الشهداء والجرحى.

    وقد ارتفع عدد الشهداء منذ بداية الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة إلى أكثر من 660 شهيدا نصفهم من النساء والأطفال إضافة إلى أكثر من 2950 جريحا.

    وارتفع عدد الشهداء والجرحى بعد يوم دام أسفر عن سقوط 135 شهيدا و400 جريح معظمهم من الأطفال والنساء واستهدف الاحتلال فيه المدنيين في المنازل والمدارس.

    استهداف مدارس الاونروا

    وشهد اليوم الحادي عشر للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين عبر قصف المنازل وتهديمها على ساكنيها إلى مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) المفترض تمتعها بالحماية من قبل الأمم المتحدة.

    وبين ضحايا الثلاثاء 43 شهيدا وأكثر من مائة جريح، سقطوا في القصف الإسرائيلي لمدرسة الفاخورة التابعة للأونروا شرقي جباليا شمال غزة.

    وفي وقت سابق استشهد خمسة فلسطينيين في قصف إسرائيلي آخر لمدرستين تابعتين لأونروا، وأدان مدير مكتب المفوض العام للوكالة عدنان أبو حسنة استهداف المدرستين ووصفه بأنه عمل خطير.

    اشتباكات في حي الزيتون والاحتلال يواصل قصف رفح

    وقصف الطيران الإسرائيلي فجرا منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة دون ورود معلومات عن الضحايا، وذلك بعد غارة استهدفت منزلا آخر غربي المخيم أوقعت عددا من الإصابات وفق تقارير أولية.

    وفي وقت متأخر من الليلة الماضية استهدفت غارة للاحتلال مجموعة مقاومين في حي الزيتون بمدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد شخصين وإصابة آخرين بجروح خطيرة وفق مصادر طبية، وشهد حي الزيتون أيضا اشتباكات عنيفة بين القوات الإسرائيلية والمقاومين الفلسطينيين.

    كما واصلت المقاتلات الإسرائيلية قصف مدينة رفح بحجة استهداف أنفاق، ومدينة خان يونس جنوبا دون معلومات عن الضحايا.

    المصدر: مفكرة الإسلام

  12. باحث ألماني: الحرب على غزة طوت صفحة عباس وتهدد مبارك

    التاريخ: 10/1/1430 الموافق 07-01-2009 | الزيارات: 320

    المختصر /

    المختصر / اعتبر الباحث الأكاديمي الألماني البارز البروفيسور أودو شتاين باخ أن الحرب الدائرة في قطاع غزة والحرب الأخيرة على لبنان أظهرتا أن أمن إسرائيل بات هشا بفعل صواريخ حركات المقاومة بالمنطقة, مؤكدا أن مصالح جيش الاحتلال من العدوان الحالي تقاطعت مع مصالح أنظمة عربية.

    وقال شتاين باخ إن محمود عباس كان “دمية تلاعب بها الإسرائيليون والأمريكيون ولم يحقق أي إنجاز لشعبه، والهجمات الإسرائيلية على غزة أظهرت عجزه التام وانتقال زمام المبادرة الفعلية إلى الفلسطينيين في شوارع الضفة الغربية الخاضعة لإسرائيل وسلطة عباس”.

    ونفى شتاين باخ حدوث أي مفاوضات سلام جدية حتى الآن بين الفلسطينيين وإسرائيل، ووصف ما جرى في مؤتمر أنابوليس بأنه استعراض أمريكي هدفه إقامة حلف إسرائيلي عربي ضد إيران.

    وأكد شتاين باخ -الذي ترأس حتى عام 2007 المعهد الألماني للدراسات الشرقية القريب من دوائر صنع القرار- أن الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة تم بموافقة ضمنية مصرية.

    وقال لا يستطيع أحد إقناعنا بأن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني لم تتحدث مع المصريين في هذا الأمر أثناء زيارتها القاهرة قبل ساعات من بدء الهجوم.

    وأضاف لقد كشفت الحرب الجارية في غزة عن تقاطع مصلحة إسرائيل والأنظمة العربية المسماة “معتدلة” في التخلص من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بعد تحول الأخيرة لشوكة في أعين الطرفين حيث أنها تجسد فكرة المقاومة المسلحة من أجل تحرير فلسطين.

    وأوضح شتاين باخ أن “نجاح حماس كمنظمة سياسية وعسكرية في تعبئة وتحريك الشارع العربي خلفها الآن, زاد الضغوط الواقعة على الأنظمة المعتدلة التي باتت منزعجة من الحركة وتعتبرها مسؤولة عن إظهارها عاجزة وتوسيع الهوة بينها وبين شعوبها”.

    ونوه الأكاديمي الألماني البارز إلى أن حربي إسرائيل -الأخيرة بلبنان والحالية في غزة- كرستا دور الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى كمصدر تهديد جديد وخطير لأمن إسرائيل.

    واعتبر أن مرونة هذه الصواريخ في الإطلاق والحركة يفرض على من يتحدثون عن أمن إسرائيل إدراك أن الخطر المحدق بها -بفعل التطور التسليحي- سيأخذ في التعاظم إن لم تقبل اليوم قبل الغد بقيام دولة فلسطينية إلى جوارها.

    وحول تأثير الحرب الدائرة في غزة على مصر المجاورة, توقع أودو شتاين باخ أن تسهم هذه الحرب في تفاقم الغليان الشعبي داخل مصر ووصوله بسرعة إلى مرحلة الانفجار.

    وقال بهذا الصدد إن “استمرار تساقط المزيد من الضحايا الفلسطينيين في غزة سيفاقم الضغوط الواقعة على نظام الرئيس المصري حسني مبارك الذي وصل إلى نهايته بعد أن أوصل بلاده إلى أوضاع كارثية في كافة المجالات”.

    وشدد الخبير السياسي الألماني على أن إطالة أمد الحرب في غزة سيؤدي إلى زيادة الاحتقان الحضاري القائم بين الإسلام والغرب وتعميق الاستقطاب بين الأنظمة والشعوب في الدول العربية وانتشار التشدد والتطرف هناك على أوسع نطاق.

    وأشار إلى أن تغطية قناة الجزيرة المكثفة لأحداث غزة كرست إحساس العرب في كل مكان بأن ما تقترفه إسرائيل ضد الفلسطينيين بغزة يمثل إهانة لهم.

    ورأى شتاين باخ أن القيم التي يروج لها الغرب كحقوق الإنسان والديمقراطية والحرية سقطت وفقدت مصداقيتها وتحولت لكلمات جوفاء بفعل ما يجري الآن في غزة.

    واعتبر أودو شتاين باخ أن تحميل المستشارة أنجيلا ميركل حركة حماس وحدها مسؤولية ما يجري في غزة أعطى إسرائيل رخصة ألمانية مفتوحة لتفعل ما تريد.

    ورأى أن الحكومة الألمانية الحالية ترفض الاعتراف بارتكابها خطأ جسيما بعدم اعترافها بحكومة حماس التي انتخبها الفلسطينيون ديمقراطيا عام 2006.

    وذكر أن السياسة الخارجية الألمانية لا تريد رؤية الحقيقة والواقع وتتعامل مع القضية الفلسطينية بمنظور الماضي وبلغة لا تعبر عن مواقف المواطنين الألمانيين الحقيقية من هذه القضية.

    وأضاف “إذا لم تتوقف السياسة الألمانية عن التعامل مع كل انتقاد لإسرائيل كموقف معاد للسامية فسوف تتحمل هي وزر تحول هذه الانتقادات إلى عداء فعلي للسامية”.

    وأكد الأكاديمي الألماني البارز أن صورة إسرائيل في الرأي العام الألماني ساءت إلى أبعد الحدود مقارنة بما كانت عليه قبل عشرين أو ثلاثين عاما. وأوضح أن مشاعر المواطنين الألمانيين تحولت في عشر السنوات الأخيرة إلى تعاطف كبير مع الفلسطينيين.

    وأضاف “لمست هذا التعاطف في كل محاضراتي للأكاديميين والعامة، وما يشاهده الألمانيون من صور حقيقية لما يجري في فلسطين تجعل الهوة بينهم وبين إسرائيل تزداد اتساعا”.

    المصدر: الإسلام اليوم

  13. تقرير: سائقو الشاحنات.. سباق لإغاثة غزة تحت النيران

    التاريخ: 9/1/1430 الموافق 06-01-2009 | الزيارات: 273

    المختصر /

    المختصر / رفح المصرية - رغم الغارات المتواصلة على الشريط الحدودي بين مصر وغزة، والتي تستخدم فيها إسرائيل لأول مرة قنابل “ارتجاجية” تخترق الأرض بعمق كبير، يتسابق سائقو الشاحنات الفلسطينية على نقل المساعدات الطبية من مصر إلى القطاع الذي يعاني من أسوأ كارثة إنسانية تحت وطأة العدوان الإسرائيلي الذي خلف نحو 592 شهيدا وأكثر من 2800 جريح.

    أحمد أبو أكرم أحد السائقين يقول: “إننا نسابق الزمن لإنقاذ حياة الجرحى الذين يتكدسون في مستشفيات القطاع، وهم بأمس الحاجة لكل قطرة دواء”.

    ويضيف بنبرة يملؤها التحدي لـ”إسلام أون لاين.نت”: “رغم أننا أجبرنا على التوقف منذ يومين عن نقل المساعدات الطبية للقطاع؛ بسبب القصف الإسرائيلي للحدود، فإننا أصررنا على نقل المساعدات والعودة بها لغزة لإغاثة جرحانا”.

    وبحسب مراسل “إسلام أون لاين” فإن معبر رفح من الجانب الفلسطيني مفتوح على مصرعيه اليوم الثلاثاء ولم يشاهد أي تحركات للمواطنين العاديين أو القوات التابعة للحكومة المقالة.

    ويتعرض الشريط الحدودي للقطاع مع مصر لغارات إسرائيلية مكثفة تستخدم فيها الطائرات قنابل “ارتجاجية” تستخدم لأول مرة تخترق الأرض بعمق كبير، وبعدها يحدث اهتزاز كبير قبل انفجارها لتدمير الأنفاق التي تقول إسرائيل إن حماس تستخدمها في إدخال السلاح للقطاع من سيناء.

    تدفق المساعدات

    وعلى الجانب المصري من معبر رفح تتدفق المساعدات الطبية والغذائية من مختلف الدول العربية والإسلامية تمهيدا لنقلها لغزة.

    وقال عمر علي، مدير جمعية الهلال الأحمر المصري، إن: “500 طن من الأدوية أرسلت للقطاع خلال اليومين الماضيين، تبرعت بها جمعيات خيرية وأهلية، ونقابات عمالية مصرية وسعودية وماليزية ويمنية، إلى جانب أجهزة طبية مقدمة من تركيا تضم أجهزة أشعة حديثة وأجهزة تنفس صناعي إضافة لأدوات طبية”.

    وتابع: “كذلك وصل للمعبر من الجانب الفلسطيني نحو 20 جريحا، 7 منهم نقلوا لتلقي العلاج في ليبيا، والباقي في مصر”.

    لكنه أشار أيضا إلى: “عودة ثلاث جثث لفلسطينيين قضوا متأثرين بجروحهم.. أحدهم كان يتلقى العلاج في السعودية، وهو حمزة عودة محمد 25 سنة، والآخران كانا يتلقيان العلاج في القاهرة وهما ثائر شاكر شعبان 16 سنة، وأحمد محمد سلامة 25 سنة”.

    وفي هذه الأثناء يستعد ميناء العريش شمال سيناء لاستقبال سفينة “المروة” الليبية التي تعتبر أكبر سفينة إغاثة لأهل غزة؛ حيث من المقرر أن تصل السفينة خلال الساعات القليلة القادمة للميناء، وعلى متنها 5 آلاف طن من الأدوية والأغذية.

    وخلال الساعات الماضية استقبل مطار العريش 5 طائرات تحمل على متنها نحو 100 طن مساعدات دوائية مقدمة من السعودية وقطر وليبيا.

    وقال مصدر مسئول بمعبر العوجا بين مصر وإسرائيل إن: “500 طن من المساعدات الغذائية تم إدخالها لغزة عن طريق هذا المعبر؛ حيث جرى تسليمها للجانب الإسرائيلي”.

    وكانت إسرائيل رفضت دخولها في وقت سابق عن طريق معبر رفح واشترطت على مصر أن تمر تحت رقابتها عبر منفذ العوجا، ومنه تنقل لغزة عبر معابر كرم أبو سالم وإيرز.

    المصدر: إسلام أون لاين

  14. غزة.. تُبعثر ملفات التحالف العالمي!

    (لا تحسبوه شرا لكم) ليست للتخدير، ولكنها دعوة للثبات، ومزيد من الاجتهاد والمجاهدة والمصابرة، وهي تلفت الانتباه إلى الجوانب الإيجابية التي تحملها الأحداث المؤلمة ولا يهتم بها “الإعلام السطحي” أو يلفت الانتباه إليها.

    عندما سالت تلك “الدماء الزكية” على أرض “غزة الصامدة” تبعثرت -بأمر الله سبحانه وتعالى- ملفات نُسجت عبر السنوات السبع للحرب على الإرهاب، وبددت جهودا دولية وإقليمية ومحلية؛ بذلت في داخل المجتمعات المسلمة محاولة إيهامنا بأن مشكلاتنا ليست من داخلنا، ومحاولة إقناعنا بأن مصيرنا بيد غيرنا، وأن نجاحنا وتطورنا منوط بالامتثال لأوامر عدونا، واليوم هدمها الله.

    أكبر هذه الملفات التي نُسفت (ملف التطبيع)، الذي صُممت إستراتيجيته في داخل المجتمعات العربية، وتستهدف بناء (العوازل) حول الكيان الصهيوني (السرطاني)، وتجريد الأمة من كل معان الاستقلال.

    هذا الملف الذي اعتمد في تضخيمه على “سياسة التفتيت” (إشغال الرأي العام بقضايا الشأن المحلي الهامشية)، وإقامته على أنقاض فكرة الأمة المتراحمة والمتكافلة (الجسد الواحد).. هدم -والحمد لله-.

    صواريخ الصهاينة فجرت من جديد شعور الجسد الواحد، وأحبطت “حملات التفتيت” التي مورست في مجتمعات المسلمين، فخرج المسلمون من صمتهم، ليس للصراخ والشجب والاستنكار؛ وإنما للدلالة على انبعاث فكرة الجسد الواحد من جديد، وعودة الروح الأممية، رغما عن أنف المستنزفين لطاقات الأمة في قضايا أقل أهمية.

    وأغلق ملف أخر، لم يكن لُيغلق بسهولة؛ إنه (ملف تلميع القيادات السياسية العربية)، فقد فضح الحدث أطرافا عربية متعددة لا تستحق أن تقود الأمة في صراعها المصيري مع الصهاينة المحتلين، بل كشف الحدث بجلاء عن التواطؤ المنظم مع حرب الإبادة والاستئصال، وثبت أن الصمت العربي عن الحصار والتجويع جزء من الاستراتيجية التي أعدت لتهيئة العرب للتطبيع مع إسرائيل، ولم يعد يعوق تنفيذها إلا صمود (المجاهدين) في غزه، ويتضح ذلك في مواقف هذه القيادات من (حماس)، حتى مع هول الأحداث وضخامتها كانت التهم توجه للذين لا يريدون الاستسلام!، ولن ينس المراقبون قول (أولمرت) لعباس “إما أنا وإما حماس”! والذي تحول إلى سياسة يُعمل بها في الفعل السياسي الفتحاوي.

    نعم، انكشفت الآلة الإعلامية العربية، وسقط القناع الذي كانت تحجب به حقيقة بعض القيادات السياسية العربية، لأن الحدث كشف عن تبني بعضهم لوجهة النظر الصهيونية، وكشف عن وجود مصالح مشتركة مع الكيان الصهيوني حولت أدوات الضغط العربية (الاستثمارات، الأموال، النفط، الأسواق،…) إلى قربان يُقدم لطلب الرضا دون مقابل أخر!.

    وأغلق (ملف التخويف بالقوة الصهيونية) أمام قوة الإيمان، فالعالم يقيس الحدث بعدد المتوفين فيه، وأهل غزة يقيسون الأمر بعدد الشهداء الذين أختارهم ربهم ليفوزوا بموعود الله للصابرين والمجاهدين في سبيله.

    إن القوة الصهيونية سقطت لأن عقلاء الأمة عادوا-من جديد- لينادوا بالخيار الاستراتيجي لها (الجهاد)، وهي الثقافة التي لا زالت تؤرق العالم، وكان يحذر منها رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني السابق (غيورا آيلاند) بقوله: “يمكن تحقيق الانتصار إذا كان لدى الطرف الأخر ما يخسره”! وهو يشير إلى أن حماس لا تخسر بالقتل، فماذا يعني القتل والدمار إذا كانت نتائجه إصرار وثبات، وهذا بعينه ما جعل المخططون للحرب على الإسلام يستهدفون تمييع وتجفيف ثقافة الجهاد، التي تنتج فكراً تختل معه موازين الفوز والخسارة، وتتبدل فيه مفاهيم الحياة والموت.

    ومن غزة، أيضا، أغلق (ملف تكريس الضعف والعجز العربي) الذي صنعته آلة الدعاية العربية، حتى في أثناء الحدث منحت بعضا من وسائل الإعلام العربية فرصا ذهبية للصهاينة ليشرحوا لنا مبررات إرهابهم، ويخاطبوننا من موقع القوة، فظهر المتحدث باسم الجيش الصهيوني (افيحاي ادرعي) وهو يرفع صوته علينا، متشدقا، ومهاجما كل من يتعاطف مع حماس، وظهر على شاشاتنا العربية (أفي دختر) وزير الأمن القومي الصهيوني، يصعد من التهديدات، ويُظهر مجتمعه بمظهر الضحية، وكأنه لم يحتل أرضا، ولم يسلب ثروة، ولم يقتل بريئا!!.

    ثبت من جديد أن ضعف الردع العربي والعزوف عن إعداد القوة جزء من استراتيجية إضعاف الأمة أملا في (السلام)، الذي وعدت به القيادات العربية من (الإدارة الأمريكية)، حتى تحولنا إلى فريق (إصلاح) بين تيارات عقدية متصادمة ومتعارضة (وبعضها مخالف للفطرة)، وأوهمتنا مدائحهم أننا سنخالف القدر الرباني الحكيم الذي يقتضي وجود هذا التباين ليوفر بيئة للاختبار والابتلاء، والذي نستطيع التعايش معه بعد امتلاك لغة التفاوض (وأعدوا لهم).

    هذه ملفات أغلقت، ولن يقبل المواطن العربي فتحها بعد أن كون وعيا كبيراً بحقيقتها، وبقي ملف (الإعلام المخدر) الذي بدأ في تنفيذ استراتيجية احتواء الثائرين في الأزمات، فلعل استمرار الأزمة وتصاعد وتيرتها قد كشف أوراقا كثيرة، ربما تُمكن المتابع من التنبه إلى حقيقة هذا الإعلام الذي يعيش بعيدا عن همومنا وتطلعاتنا.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر




<!-- end -->


 

العمل للدين مسئولية الجميع