| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

يقول الشيخ : ابراهيم الدحيم رحمه الله :
لقد نكبت الأمة وذلت، وزلت، وضلت،
يوم وجهت وجهها نحو الغرب الكافر، فأصبحت تقتات من فتاته،
وتتمسح بأعتابه، وتسير في ركابه.
زيَّن لها ذلك أصحاب الفكر المغلوب، والعقل المقلوب،
الذين ما فتئوا يصيحون بالأمة أن تسلم قيادها للغرب،
وأن تأخذ كل ما عنده من عادات وثقافات
(خيرها وشرِّها، حلوها ومرِّها، ما يُحمد منها وما يُعاب)(2)
، زد عليه ذاك الجهد الكُبَّار من الكفار في تغريب المجتمعات الإسلامية،
ومسخ هويتها وعزلها عن منبع عزِّها ومكمن فخرها،
حتى خرج جيل بعيد كل البعد عن روح الإسلام،
بعيد في ثقافته، وشخصيته، وسلوكه، ونمط حياته.
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا هو الجزء الثاني من هذه السلسله المباركة
= - =
= - =
= - =
= - =
= - =
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله … وبعد
إن من ما ورثه لنا الشيخ : ابراهيم الدحيم رحمه الله تعالى ، هو العلم الذي نشره هنا وفي بعض الكتب و بعض خطبه
وحق الشيخ علينا كبير رحمه الله.
كيف لا وقد نهلنا من علمه واستنرنا بنوره وسرنا بدربه
كيف لا وقد اشعل الهمم في القلوب ، و أوقد فتيل العلم فينا ، وحبب إلينا الدعوة
فرحمه الله وجعل جنة الفردوس مثوانا ومثواه وسلك بنا سبيل الخير
ولعلي ومن باب مجازاة الشيخ بجزء من جزء بسيط من حقه علينا أنني اجتهدت بإنتقاء بعض كتاباته ونشرها
فلقد لمست منها الصدق ، وملامست القلب …
فأسأل الله ان يتقبل وبيارك في الجهود ويجزي شيخنا خيرا على مابذل وقدم ويرحمه ويوسع له في قبره
= - =
[/color]
= - =
مصغرة بنسبة : 85% من الحجم الأصلي [ 600 x 451 ] - إضغط هنا لعرض الحجم الأصلي
ارتفاع ضحايا غزة إلى أكثر من 400 وأشلاء الشهداء تحتشد في المساجد
المسلم-متابعات: | 29/12/1429
ارتفع عدد ضحايا المجزرة الصهيونية المروعة التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني في غزة اليوم إلى أكثر من 150 شهيدا و250 جريحا معظمهم جراحهم خطيرة، وسط أوضاع كارثية نتيجة نقص أو
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يامن كانت الدعوة هماً له ويامن امتطى فرسه وسار بها مسرعاً الى الله عز وجل …
إن الدعوة إلى الله عز وجل واجبٌ وهمن يحمله من رزقه الله حب الخير للغير ، من رزقه الله غيرة على دينه وإسلامه …
.
.
أخي الحبيب :
كم مرةً شاهدت أخاً لك في الله مسبل إزاره أو حلق لحيته أو رأيت عليه منكر وحدثتك نفسك لنصحه لكنك لم تملك الجرئه في ذلك وامتنعت …
ثم بعدها تحسرت وضاقت بك الدنيا لإنك لم تنصحه ، ورأيته على منكره وتركته …
.
.
وكم مرةً أنتي أخيتي :
رأيتي من بلباسها قد تزينت ، وبعبائتها قد تجملت .. وحدثتك نفسك لكنك خشيتي من ردت فعلها أو منعك الحياء من ذلك …
ثم ندمت على تركها تسير في طريق الشيطان ولم تنصحيه
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عندما اقرأ كتاباً أو أسمع شيخا أو يخطر بمخيلتي .. حديث عظيمٌ …!
أقف مع هذا الحديث وأسأل نفسي .. ماذا قدمت وماذا عملت لكي أحصل على هذا الفضل من الله عز وجل ..؟
تحدثني نفسي وأجزم أن نفسك كذلك تحدثك .. ماذا قدمنا ونحن نعلم عظيم الأجر والفضل من الله عز وجل لديننا …
واقرأ هذا الحديث ..
حديث أبي هريرة في صحيح مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئاً.
وأيضا
عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول يوم خيبر : ( لأعطين الراية رجلا يفتح الله على يديه ) . فقاموا يرجون لذلك أيهم يعطى ، فغدوا وكلهم يرجو أن يعطى ، فقال : ( أين علي ) . فقيل : يشتكي عينيه ، فأمر فدعي له ، فبصق في عينيه ، فبرأ مكانه حتى كأنه لك يكن به شيء ، فقال : نقاتلهم حتى يكونوا مثلنا ؟ فقال : ( على رسلك ، حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الإسلام ، وأخبرهم بما يجب عليهم ، فوالله لأن يهدى بك رجل واحد خير لك من حمر النعم ) . رواه البخاري ومسلم .
/
/
هنا وقفت كثيرا مع نفسي أسألها ..
كم إنسان أسلم على يدي .؟
اجابتني .. بلا شيء ..!
/
/
ثم إلتفت لزاوية أخرى
ورأيتُ
ذلك العدو كيف يناهض ويجاهد للدعوة لباطله ..؟
أرى ذلك الكافر يترك رغد العيش ويعيش بين الأخطار والفقر من أجل الضلال ..؟
أرى ذلك الكافر يدفع ماله ويلزم نفسه ويجبرها إجباراً للدعوة لمنهجه ..؟
.
.
وأرى أنني لم أفعل شيئاً لخدمة ديني ..!
عجباً لحالي ولمن هم على حالي …
//
من هنا خطرت لي فكرة
أسأل الله أن يطرح لها القبول والتوفيق
وماهي إلا والله جهد مقل .. بل جهد ضعيف من عبد ضعيف لم يقدم مايرضي ربه …
إني هنا أطرح عليكم مشروع دار في خلدي وأردت أن يرى النور هنا …
//
أجعله بين يديكم …
الفكرة : أننا ننشر د
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
إخواني ، أخواتي
نقل هذا الموضوع الأخ طلال الكويت
لأحد المنتديات وأحببت أن أشاركه
في الأجر وأن يستفيد الجميع
أيها الأحبة
كلنا يعلم الآيات ولأحدايث الدالة على فضل الاستغفار .. ولكن قليل منا جرب ذلك ، ووجد أثره في حياته ..
وفي هذا الموضوع نريد أن نجمع أكبر قدر ممكن من المواقف التي حصلت بسبب الاستغفار ، من حصول رزق أو تفرج هم أو تحقيق أمنية أو غير ذلك ، لتكون حافزا لنا على ملازمة الاستغفار .. لنسعد في الدنيا والآخرة ..
وسأكون أول من يبدأ في ذكر ما حصل لي ، ثم سأنقل بين فترة وأخرى ما تقع عليه عيني من مواقف سواء على الشبكة أو من محيطي الاجتماعي .
وقبل أن أبدأ أسوق آية وحديث دلا على فضل الاستغفار :
قال تعالى ” فقلت اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراًيُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراًوَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍوَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً “
قال صلى الله عليه وسلم : ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم رجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
هل تريد راحة البال. وانشراح الصدر وسكينة النفس وطمأنينة القلب والمتاع الحسن ؟
عليك بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعاً حَسَناً} [هود: 3].
هل تريد قوة الجسم وصحة البدن والسلامة من العاهات والآفات والأمراض والاوصاب ؟
عليك بالاستغفار:{اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ} [هود: 52].
هل تريد دفع الكوارث والسلامة من الحوادث والأمن من الفتن والمحن ؟
عليكم بالاستغفار: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ} [لأنفال:33].
هل تريد الغيث المدرار والذرية الطيبة والولد الصالح والمال الحلال والرزق الواسع ؟
عليكم بالاستغفار: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].
هل تريد تكفير السيئات وزيادة الحسنات ورفع الدرجات ؟
عليكم بالاستغفار: {وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58].
الاستغفار هو دواؤك الناجح وعلاجك الناجح من الذنوب والخطايا، لذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستغفار دائماً وأبداً بقوله: (يا أيها الناس استغفروا الله وتوبوا إليه فإني استغفر الله وأتوب إليه في اليوم مائة مرة.
والله يرضى عن المستغفر الصادق لأنه يغترف بذنبه ويستقبل ربه فكأنه يقول: يارب أخطأت وأسأت وأذنبت وقصرت في حقك، وتعديت حقوقك، وظلمت نفسي وغلبني شيطاني، وقهرني هواي وغرتني نفسي الأمارة بالسوء، واعتمت على سعت حلمك وكريم عفوك، وعظيم جودك وكبير رحمتك.
فالأن جئت تائباً نادماً مستغفراً، فاصفح عني، وأعف عني، وسامحني، وأقل عثرتي، وأقل زلتي، وأمح خطيئتي، فليس لي رب غيرك، ولا إله سواك.
يـارب إن عظمت ذنوبي كثرة ***** فلقد عـلمت بأن عفوك أعظم
إن كـان لا يرجوك إلا مـحسن ***** فبمن يـلوذ ويستجير المجرم
مــالي إليك وسيلــة إلا الرضا ***** وجميل عــفوك ثم أني مسلم
في الحديث : ( من لــزم الاستغفار جــعل الله لـه من كل هم فـرجا، ومن كل ضيق مخرجا، ورزقه من حيث لا يحتسب ).
ومن اللطائف كان بعض المعاصرين عقيماً لا يولد له وقد عجز الأطباء عن علاجه وبارت الأدوية فيه فسأل أحد العلماء فقال: عليكم بكثرة الاستغفار صباح مساء فإن الله قال عن المستغفرين {وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ}[نوح :12]. فأكثر هذا الرجل من الاستغفار وداوم عليهن فرزقه الله الذرية الصالحة.
فيا من مزقه القلق، وأضناه الهم، وعذبه الحزن، عليك بالاستغفار فإنه يقشع سحب الهموم ويزيل غيوم الغموم، وهو البلسم الشافي، والدواء الكافي.
ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ
الموقف الأول :
كنت قبل ملازمة للاستغفار بدون عدد ، وأنا ماشية جالسة ، مضطجعة ، أثناء تصفح الانترنت ، اذا وجدت أدنى فرصة استغفرت .. وهكذا ..
وكنت أتمنى أصل للشيخ يوسف المطلق معبر الرؤى ، وأنا أسمع عنه من وأنا منذ صغري ، لكن سبحان الله لم يتيسر لي أن أتصل به منذ ذلك الوقت إلى ما قبل تجربتي مع الاستغفار .. وذات يوم وأنا في الجامعة يوم أربعاء كانت عندنا المحاضرتين الأولى والثانية فراغ لتغيب استاذة الفقه ، فجلست المحاضرة الأولى في قاعتنا أذاكر ، وعندما بدأت المحاضرة الثانية تذكرت أن طالبات المستوى الثامن عندهم اليوم ( الأربعاء ) تطبيق ( يذهبون للتدريس في المدارس ) والعجيب أني كنت معهم أصلا ولكني اعتذرت الفصل الذي قبله !!! فقلت في نفسي سأذهب إلى قاعتهم لأنها أهدى ، وخالية من الطالبات .. فذهبت إلى هناك ، وجلست أذاكر ..
وفجأة دخلت علي طالبة وسألتني : مستوى ثامن ؟
قلتها لها : لا أنا مستوى سابع ، ومستوى ثامن عندهم تطبيق وهذا أول يوم يذهبون فيه !!
قالت : هل تعرفين منهم أحد ؟
قلت لها : كلهم اعرفهم لأني كنت معهم حيث درست معهم ستة مستويات !!
فقالت لي : هل بإمكانك إعطائي رقم واحدة منهم لإحدى الطالبات المنتسبات ، تريد أن تتواصل معهم لتأخذ مذكراتهم !
فقلت لها : من الصعب أن أعطيك قبل الاستئذان من صاحبة الرقم
. فردت : ولكن هذه الطالبة ثقة إن شاء الله ، إنها زوجة الشيخ يوسف المطلق الثانية !!! فانبهرت لحظتها ، وتوقفت برهة ، فاستغربت البنت ، فقطعت استغرابها بقولي : زوجة الشيخ يوسف المطلق معبر الرؤى ؟؟؟؟ قالت : نعم ، وأنا ابنته !!!!!!!!!
قلت سبحاااااااااااان ساقكم إلي الآن بعد هذه السنين !!!
فزاد استغراب البنت ، فسألتها عن والدها ، وقد كان مريضا ( أصيب بجلطة وسافر للعلاج في الخارج ) .. فطمأنتني عنه وأنه بخير ، وتم لها ما أرادت ، وقالت لي : أنا تحت أمرك في أي رؤيا تريدين تعبيرها .. وأنا في مستوى كذا وكذا ، متى ما كانت لديك رؤيا مري علي واعطيني إياها فسبحان الله ..
الموقف الثاني :
ذهبت رمضان الماضي للعمرة .. وأخذت معي مبلغ من المال لأتصدق به على المحتاجين الذين نشاهدهم في الحرم ، وه
اللهم لك الحمد على قضاءك.. من الناس من يُعزى أهله بوفاته، ومن الناس من تُعزى الأمة بفقده، وأحسب أن الشيخ من هذا النوع ..
هنا أرغب أن نجمع كل ما كتب عن الشيخ - رحمه الله - وعن صحبه من رثاء شعرا كان أو نثراً.. طويلا كان أو قصيراً..
وسأبدأ بذكر رسالة وصلتني في الجوال من فضيلة الشيخ خالد بن محمد القصير من مشايخ ودعاة بريده المعروفين.. هذا نصها:
إلى من عاش مهملاً للمظاهر، ومات ملهماً للمشاعر(الشيخ إبراهيم الدحيم -رحمه الله-):
ياعين لـوذي بالسهــاد وبالكـرى *** إن الصبــاح أطـل حقـاً باكـرا
قــالت: وكيف؟ لمـن أصيب بطعنة *** نجـلاء غــارت في الفـؤاد فبعثرا
أعني بها فقـد الأحبـــة حينمــا *** لبـو نــداء الحـق في أم القــرى
قــالت: وكيف؟ وقد تـراءى خـلّه *** في ليــلة ظلـماء مـن بين الثـرى
ظلمــاء والقمـر المنـور للسمــا *** فرحــاً بمقدم ضـيفه قـد أبــدرا
قــالت: وكيف؟ وقد تعلـق خاطري *** في مسجـدٍ لـ(ابن الرخيص)وقد سرى
بدر المنـــابر؛ كان في محــــرابه *** (ابن الدحيـــم) يهـز ذاك المنــبرا
قلت: احمـدي الله العليــم بحكـمه *** واسترجـعي وتوسـلي رب الــورى
وتذكــري - بمصــابنا - فقد النبي *** ومُـقــدَّر يمضــي بنا مهمـا جرى
قــالت: جزيت الخـير إني بالرضـا *** بعـد القضــا أهنأ ويأتيــني الكرى
.
.
هذه الرسالة وصلتني من فضيلة الشيخ/ عبدالعزيز بن محمد الناصر .. أنقلها بنصها كما جاءتني:
(وإنا لفراقك يا إبراهيم لمحزونون ..
قالها حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم في ابنه إبراهيم ..
ونقولها نحن في الشيخ إبراهيم الدحيم المتوفى يوم الاثنين ١٥/٩/١٤٢٩ )
لبى نداء الحق لما دعا * وحث لله الخطى مسرعا
ما إن بدا البدر الذي في السما * حتى هفا البدر الذي ودعا
لما نعى الناعي لنا خلنا * مزق منا القلب والأضلعا
أيا عزيزا أشربت حبه * قلوبنا فحل ما لوعا
وعظتنا حيا فأبكيتنا * وميتا أجريت ذي الأدمعا
هل لو أردنا الملتقى نلتقي؟ * هل لي إذا ناديت أن تسمعا؟
أم أن فرقاك غدت واقعا؟ * فيا عسى في الخلد أن نجمعا
تبقى لنا ذكراك نسلو بها * ونستعيد السيرة الأمتعا
كم رحلة قد اصطحبنا بها * وساعة فيها أنسنا معا
كم خطبة ضج بها جامع * فكل من يسمعها استمتعا
وحلقة في العلم زينتها * بلفظك الزاهي غدت مربعا
وآية تلوتها خاشعا * لو أنزلت للطود لاصدعا
ودعوة غرست أشجارها * فثم آتت ثمرا أينعا
وكنت كالغيث إذا ما همى * تنبت قاع كانت البلقعا
وكم تحدثت عن الموت كم * كبرت تكبيراتك الأربعا

|
|









